بدأنا طريق نهايته مبتورة
اللقاء الذي نادانا لم يأْتِ
نَزَفت الأيدي وما لانت القَبْضة، هكذا كان تتَعَلُّقُنَا
نحن اخترناه بكامل قِوانا
وقعنا في حُبّ اللعنة آملين فِي أنْ تَحْتَضِننا
خدعتنا الخطيئة تلك الّتي كُنَّا نرجُو غُفرانها
تركنا الصراحة وعِشنا بعمقٍ لا يُحتمل
اتخذنا قرارنا بإسْبَال الجُفُون على ما لا نهوى رُؤيته
الضحكة التي حَفَظْت تفاصيلها ليست خاصتك، ما هي إلا صورة طبق الأصل عن العادي
ليست لك وبين ذاك وتلك بَيْنَ الْمُمْكِنِ وَالرُّبَّمَا يتبعثرُ الشّك.
عالَمٌ لكلٍ منا فيه بصمة خاصة لكنّه ضَمَّنَا جميعًا وكان بَلسماً لما نفتقده
عالَمٌ اسْتَقْرَرْنَا فيه رغم الغُربة أهذا وفاءٌ أمْ اهانة ؟
الثقة لها أصحابها، لولاها من كان يتوقع نهاية كهذه؟
من كان يتوقع أنّ السبب الذي جَعَلك تطير فرحًا سيُنْزلك لسابع أرض،
سَرَح بِك الخيال ولأسَفِك لم تعرف طريق العودة
خاننا الوهم، إنّه وهم ماذا ننتظر منه !
هل الأفعالُ كافية لترفع من عنان الطموح
هل أنت جائعٌ لدرجة أشْبَعك يَسِيرٌ من الزَّاد
حالتك ذكرتني بالّذي مات في مدينةٍ لا تعرف اسمه
لماذا مزلت تراقب أمْ أنّك مُتَلهفٌ لخيبة جديدة
لَك ماضي مع العدالة رغم ذلك تورطت من جديد
رهنت نفسك لها لما بَقِيَ من أَنْفاسِك .
من منظورك التزييف فن لكنه من زاوية اخرى لا شيء أمام فقدك لذاتك
إنَّه العَدَم بشحمه ولحمه
سَمِعت الوداع لكنك تغافلت
انته الفيلم لكنك تُواصل المشاهدة
اختيارك ليس بذلك التعقيد لكنه لم يَخْتَرك
ما الجذّاب فِيك هل عَيْناك أمْ الذكريات .
قَدَّمْت الكرامة قُرْبَاناً أمام شَوقِك واحتياجك
صَدّقْت بُهتان الكذبة وتجاهلت لمعان الحقيقة
هل وجدت من السكينة ما يكفي لِتَنَام وسط الألغام ،
هل ذلك الحوار صَاحِب الثواني أصبح نقطة ضعفك ،
أَتراكُمُ الصُّدف أيضًا صُدفة؟
نبرةٌ منه تقلب يومك رأسا على عقب
لمحةٌ عنه تزعزع ثباتك
قد يكون شخصا ، مكانا، حلما، مبدأ، فرصة أو حتى فكرة ،
أَلهذه الدرجة نَحَتْتَ التفاصيل حتى بَقَت راسخة في مخيلتك
لحظاتٌ ظغت على سنين من عمرك وكأنّها الوحيدة التي تنفست فيها ،
هل سأُعاتِبك على وقتك الضائع أو أحساسيك المُستنفزة أم الطرف الذي لم يبالي بصراعاتك
أنت والمراقبة قصةُ ضياع
أمّا الفضول فشَتَّتَ شَمْلك
أمّا أعذارك أقبحُ من ذنب …
ليس لك الحق في التمعن والتأمل الصامت في ما لم يُباح لك
انتقدت البكاء على الاطلال ثم تَبَنّيْته بطريقة عصرية
كُنْت أظنه أُنْثَويا لكنني اليوم لا أستطيع التفريق بين الأجناس
قديمًا التعذيب يأتي بسلطة أقوى وبأمر لا مقاومة له، أما الآن يُطَبّق كحرية شخصية .
للحدود حكمة، أخبرناك أَنّ لا بأس في مَيَلانك وأنّك ضعيفٌ قد تَغْتَر فتَحَمّل مسؤوليةَ تَمَاديك
أنت من بالغت بإرادتك وبإرادتك أيضا ستنسى
لكنّك أحببت هذه اللعبة أَتَفَهّمُك ربما لا تملك تسلية
ربما لا تملك تسلية اخرى لهذا أحببت هذه اللعبة ،
عَشَقْتَ الدور فصَقَلت واقعًا وصَنَعت مغزى
هل بعد كل ما فعلت تنتظر تصفيقًا أمْ تنتظرُ اعتذاراً ،
اعتذارًا مِنْ مَنْ ؟
هل كانت توجد وعودٌ فِعلًا أمْ أنت من اخترعتها ،
رغم تناسق خُيُوطها لم تكن صالحة للارتداء
فتحت بيتك لكنه في الأساس لم يفكر في زيارتك ..
كنت عَدَّاءً رائعًا لكن وصل صاحب النصيب إلى خط النهاية ،
كافَحْت لكن فاز القَدَر .
هل كانت حقيقية لدرجة أنّها تَسَلّلت إلى أحلامك أم أنّ العقل أحْسَن تصويرها
ألَمْ تقتنع بعبارة الدّار لم تعد دِيَارك
إذن اطفىء مُخَيلتك قبل منتصف الليل فبعده توجد دوامة أنت في غِنَى عنها ؛
نَحْسبه غباءً حتى نقع فيه، حقًّا فِي مَنْ العيب ؟
هل العيب في اندفاعك أمْ في سذاجة يقينك أمْ في عدم تنازل الحياة لرغبتك، حقا في مَن العيب ؟
هل حسن الظن هو المَنْفذ ؟
رُبّما نِيَتُك مُنَافية لهذا ومقصدك أَنْقى لكنّه مُوجع بقدر صِدقه لِذا استيقظ قبل أنْ تنزلق أكثر
انقذ نفسك لأَني لا أدري كم سيُكلفك اصلاح كَسْرَة روحك وأَيُّ طاقة ستعيد بها رابطتك مع الأمل
لا تُساوم جبانًا تَرَبّى على الاختباء
اِنْفِ الدراما إلى بلدٍ غابت فيها البراهين
اوقف هذه الدوامة، ما هو لك لا مَفَرّ له مِنْك
لا تَكُن أسير ذكرى لا وجود لها
لا تكن هزيم الوهم في معركة المنطق
الحل في منتهى البساطة ، توقف عن هذا فقط توقف .
Discussion à propos de ce post
Aucun post



𝖡𝖾𝖺𝗎𝗍𝗂𝖿𝗎𝗅 𝗅𝗂𝗄𝖾 𝖺 𝗊𝗎𝗂𝖾𝗍 𝘶𝘯𝘪𝘷𝘦𝘳𝘴𝘦
𝗁𝗂𝖽𝖽𝖾𝗇 𝖻𝖾𝗁𝗂𝗇𝖽 𝘨𝘦𝘯𝘵𝘭𝘦 𝖾𝗒𝖾𝗌… 𝗌𝗈𝖿𝗍 in 𝗉𝗋𝖾𝗌𝖾𝗇𝖼𝖾,
Yet 𝖼𝖺𝗋𝗋𝗒𝗂𝗇𝗀 𝖺 𝖽𝖾𝗉𝗍𝗁 𝗍𝗁𝖺𝗍 𝘤𝘰𝘶𝘭𝘥 𝖽𝗋𝗈𝗐𝗇
𝖺 𝗍𝗁𝗈𝗎𝗌𝖺𝗇𝖽 𝘶𝘯𝘴𝘱𝘰𝘬𝘦𝘯 𝗐𝗈𝗋𝖽𝗌, the 𝗄𝗂𝗇𝖽 𝗈𝖿
𝖻𝖾𝖺𝗎𝗍𝗒 𝗍𝗁𝖺𝗍 isn't 𝗃𝗎𝗌𝗍 𝗌𝖾𝖾𝗇 but 𝗌𝗅𝗈𝗐𝗅𝗒
𝘥𝘪𝘴𝘤𝘰𝘷𝘦𝘳𝘦𝘥, and 𝗇𝖾𝗏𝖾𝗋 forgotten.🤍
Your writing >>>>3😭🫶