السلام عليكم نبدأ بها الكلام لأنني لم أجد أجمل من تحية الإسلام ..
ما أملكه من مواساة وإطمئنان يكفي أجيال لكن اِخْترت بعض القسوة لَعلها تُحيي ما مات فِيكم
لا أُريد أن أراكم تُعساء بعد الآن .
أُهربْ من قفصٍ ضيّق ، اِتَسع فقط لِوَهْم القدر
جرِّب أنْ لا يقتُلك اليأس وأنْ لا تُتْقِن دور الضّحية
جربْ أن تكون أنتَ المستغني عن الشيء أن تتركه ولا يحَنّ قلبُك إليه لأنّك تركْتَه وعيًا دون اِحتياج
إذا تعالى عليك شيءٌ أَهِنْه بالتخلي
صَدِّقني غيابُ العاطفة في قراراتك رائعٌ فِعلاً إذا غابت ستكون سلطان اِختياراتك،
تجربتي هي المتحدثة ليس من فراغ،
فرغبتي في الكلام لا يقيدها غيابُ مُستمع …
قرأت عن أفكار ابيكتيتوس لكن شدتني مقولته : "لاَ يُوجَدُ إِنْسَان حُر إذَا لَمْ يَكُنْ سَيِّدَ نَفْسِه " لو عَرفتَ قِيمةَ الحُرية وأنَّها لا تأتي على طبقٍ من ذهب بل تُنتزع حينها لن تحتاج للتفكير مرتين في عابر ؛
اختيار قهوتك بِسكر أو بدونه سهل لكن هل جَربت الرفْض ؟
هنا لا نريد المعتقدات أو ما يتبعه القطيع
هنا نريد الشجاعة ،
هنا حتى الأنانية تصبح ذات معنى،
واللامبالاة إذا اِحتَرَمْتَ شروط لُعبتها
اِنْس أنْ تَذوق الهزِيمة
لكن اِحذر فبين التهور والاتزان رمشةُ عين ...
الذي باعك بيعه أنْتَ بقُشُوره أستسقط السماء على الأرض ؟ الإجابة: لا
سُؤال كفيلٌ بأنْ يَمحي الخوف الذي سَيْطر عليك .
أنتَ السيناريو والمخرج والبطل وإذا أردت خُذْ الأدوار الثانوية عليكَ فقط أنْ تُريد ،
أنا في اِنتظار تحفتك السينمائية مُتشوقةٌ لكُلِ جزء
هكذا هي الرغبة تنفخُ الروح في الجَمَاد حتى قبل مِيلاده ...
لماذا تنسى ثِمار حصادك وتَمُد عينك على قشورٍ مصيرها القمامة !
وكأنَّك تحسد مبتور القدمين لاِمتلاكه كرسي متحرك !
اِنفعلت لقصة لا دخل لك فيها لمجرد أنَّ خاطِر أحدهم كُسِر ،، وخاطرك أنت ما محله من الإعراب ؟
لم يُخلق الجميع ليَكُونوا قدوة أو محل مقارنة بقدر ما سَيُذكرونَكَ بمصيرك إذا لمْ تُزِل الغُبار مِن عليك
حقا متى ستعيش ؟ وأنتَ إذا جَمَعت مِليونًا جلدت ذاتك على دِرْهمٍ سَقَط في لحظة سهو ...
حُب الحياة فَنٌ لو كنتم تَجْهلون أَنْ تعيش الشُعور بِحَذافيره دَعْه يمر في شرايينك،دع الدهشة تُزين تعابير وجهك، دَعْ الهرمونات تقوم بِمُهمتها، مَتى آخر مرة زارك فيها الدوبامين ؟ الإجابة ستكون متى آخِرُ مرة جربت شيء لأول مرة؟
حرفيا تريد أَنْ تقفز تجري تصرخ ولا تدري أيٌ منها كافٍ لتفريغ شعورك كبُركانٍ ثائر مُتعطش للدمار ، أتعرفون هذا الحماس كما أعرفه أنا لا أظن ذلك ؛ لا تقولوا أنِّي وحدي مَنْ يُدرِك رَوْعة الأمر ...
سَتموت وأنت لم تستشعر الهواء والماء في مداخله ومخارجه لجسمك ،
تَوَقفْ لِلَحظة واِسمع تغريدات العصافير، اِحفظ تفاصيل الطريق الذي تخطوه كل يوم، استمتع باللقمة قبل بلعها نَمْ بدون منبه حتى مَوْتُك الأصغر لم تُعطيه حَقه؛
لا أطلب مِنك أنْ تصبح مجنونًا فقط تأمل في بديع الرَّحمٰن.
أَكُنتم تعلمونَ أنَّ الرومانسية ليست بالمعنى الذي تَبادر إلى أذهانكم ذلك جزءٌ فقط
الرومانسية في الأساس هي رؤية الجمال في كل شيء،
أن تُرافق الأشياء بعقلٍ كامل لا بذهنٍ شارد ،
أن تُمَجد الخيال والإبداع ،
حتى تَمَرُدُك على التقليدية أمرٌ رومانسي
يا عيني كم فاتكم في هذه الحياة .
أدري أَنَّ نسمات غروري وصلت ، لا يهم ذلك لأنها
ليست غرور بقدر ما هي حدود رسمتها
ليس حظا بقدر ما هو توفيق إلاهي
الأهم أنَّ لها الفضل في كل فرحة غمرتني ، شعور أنَّ روحي خفيفة كالريشة يستحق، أَيُّها تختار أن تغمرك الفرحة أم أنْ تكون مهتم ؟
تَمسّك فالمكان الصحيح يستحق
اليوم الذي تدرك فيه فعلاً معنى أنّ لا أحد يهتم لن أتحمل مسؤوليةَ مدى حسرتك أَنَذاك
لذا أرجو أن تَنْدفِع أمام كل ما تتمناه ،
لا أحد سيتقاسم معك عتمة قَبْرك لا أحد
إذن لا تهتم .
تخيل الجمال في أنْ تكون تلك التفصيلة المنسية هي الشيء المميز ليومك الروتيني العادي
فبعض الانتصارات عظيمة رغم صمتها
كُنْت بارعاً في الحزن لماذا لا تُبالِغ في الفرح !
لازلنا نتنفس إذن الأملُ موجود
لازال الوُجُود قَائم إذن هناك غايةٌ تنتظِرنا
حاشاه أن يخلقنا عبثاً
...
أسالُ الله أَنْ يًهِبَكم نبضاً جديداً يُعِيد لكم مَجدكم وتَتَحَرروا من الطُغيان
قوة تُرَمموا بها ما تَمزق
اتمنى مِن أعماق قلبي أن تَكْتسبوا عيوناً راقية ترى كُل جميلٍ أراه
نفساً تَعشقُ فعلاً ما تفعل تتمسك بمملكتها وتدافع عنها بالنّفس والنّفِيس
بصيرةً مفتوحة أمَامَ كُل أُفُق
استخارةً وتوكلاً قبل كُل حَركة
لِساناً لا يَسْأم مِن الدعاء
يقيناً ونيةً خالصة لَرَبِّ العِزة
قلباً متعلقاً بالله والآخرة لا يشقى
اِستشعر هذه المعاني فهُنا بيت القصيد
أمَّا في المُرُور فكُلنا كِرام
ربما وقتها ستتوقف أسئلتكم حول الحياة الوردية التي أعيشها، أعد ما قلت وردية ! أَنَسيت أنَّها دارُ اِبتلاء لا أظن أنَّ لها لون أساسا ؛ أنا مَنْ بِحوزتي ملايين الألوان منها الموجود ومِنها ما اِخترعته رُغم انعدامه بقلبٍ حار لِكَي لا أستسلم لِكُل ما هو كئيب
فَمَتى يأتي دورك ؟
لا أدري إذا انتقل إليك حماسي وحبي للحياة
و لا أدري إِنْ كانت رسالتي قد وصلت
لكن أنا في انتظارك !



هذا البيان ليس مجرد نص، بل هو 'ميثاق استرداد الذات'. لقد لخصتِ الحقيقة التي يخشاها الكثيرون: الحريةُ تبدأ بامتلاك القدرة على الرفض، والسيادةُ لا تتحقق إلا بإهانة الأشياء التي تتعالى علينا بـ 'التخلي'. إنَّ تحويل الحياة من 'دار ابتلاء' باهتة إلى لوحةٍ بألوانٍ نخترعها نحن، هو أعظم انتصار صامت يمكن أن يحققه إنسان. ممتن لهذا النفس الحُر، الذي يذكرنا بأننا لسنا ضحايا القدر، بل مخرجو السيناريو، مَن أراد منا أن يكون بطلاً.. فعل.
ابداع ابداع بوركت الأنامل منذ زمن بعيد ما قرات كلمات لامست روحي مثل كلماتك وأكثر جملة اعجبتني
اِنفعلت لقصة لا دخل لك فيها لمجرد أنَّ خاطِر أحدهم كُسِر ،، وخاطرك أنت ما محله من الإعراب ؟